علاج ادمان الاباحية | مخاطر وتأثير ادمان الإباحية - حياتنا نت علاج ادمان الاباحية | مخاطر وتأثير ادمان الإباحية

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

علاج ادمان الاباحية | مخاطر وتأثير ادمان الإباحية


علاج ادمان الاباحية | مخاطر وتأثير ادمان الإباحية

علاج ادمان الإباحية


       
  •        مقدمة
  •       هل مشاهدة الإباحية ادمان؟
  •       بعض ادلة التحريم واسباب مشاهدة الاباحية والاستمناء
  •       مخاطر وتأثير ادمان الإباحية
  •           خطوات للإقلاع عن مشاهدة الإباحية
  •       الانتكاسات
  •  



المقال الثالث | مخاطر وتأثير ادمان الإباحية




ان شاء الله نتناول في هذا المقال مخاطر مشاهدة المواد الإباحية وتأثيرها.

سنذكر بعض الاضرار على سبيل الذكر لا الحصر فأضرار هذا الإدمان لا حصر لها، تقريبا جميع هذه الاضرار تنطبق على الذكر والأنثى سواء بسواء:

 الاثارة الشديدة والامبالاه 


الأفلام الإباحية شديدة الإثارة، وتُعطي العقل جرعة عالية من الدوبامين قد تكون أعلى من أي نشاط آخر طبيعي. وذلك يؤدي إلى الملل والزهد في النشاطات الحياتية الأخرى من زيارة الأقارب او الأصدقاء او الجماع بين الزوجين حيث ان الجسم اخذ كل ما يحتاجه من الدوبامين وأكثر فالعقل لا يحتاج لاي انجاز حيث مبدأ المكافأة وافراز الدوبامين.


انتكاس للفطرة وخراب الحياة الزوجية


الممثلون والممثلات في الإباحية يتم تقييمهم في العادة على المظاهر الخارجية: الطول، العرض، الوزن، اللون… الخ. كما ان هذا المشاهد لا تكون حقيقية اطلاقا يتم استخدام اقوي أدوات التصوير وتعديل الفيديوهات والمونتاج حتي تظهر في افضل صورة ولكن حقيقة الامر ليست هكذا وعندما يغرق المدمن في المشاهدة فبعد حين ستتكوّن لديه المعايير التقييمية للنساء او للعلاقة الجنسية بشكل خاطئ ولا يمكن ان تتم علاقة في الواقع بهذا الشكل الموجود في هذه المواد الاباحية، ويبدأ بمقارنه زوجته وافعالها بما يراه وبالطبع لن تُلبي له ما يتخيله او يظنه مما يسبب الملل في العلاقة الحميمية الطبيعية السليمة بالنسبة له ويفكر بالزواج من اخري علي امل ان يجد ما يريد وهيهات ان يجد فهل هذه اسرة يُنتظر منها تربية سليمه للأبناء ؟ وغيرها من المشاكل كل هذا فقط من مشاهدة هذا المواد والادمان عليها.


وكذلك ويقارن شكله الخارجي بشكل الممثلين الذين يراهم في الأفلام. وكالعادة فإن جسده لن يكون مطابقا لهم؛ لأن ممثلي وممثلات الإباحية يتمّ اختيارهم بعناية شديدة من بين العديد من المتقدّمين. وهذه المقارنة تبعث في نفس المشاهد النظرة السلبية لذاته، وقد يشعر بأنه لن يكون ناجحا جنسياً في حال إن تزوّج بسبب أن جسده ليس مثل أجساد الممثلين، وما ذلك إلا وهم، يساهم في الانغماس أكثر في الإباحية.


ويصبح تقييمه للناس قائمًا على المظاهر الخارجية، وضارباً بعرض الحائط المظاهر الداخلية من الصدق، والمحبة، والإخلاص وغيره. والحقيقة أن المظاهر الخارجية لا تدوم مدى الحياة، فسوف يكبر الرجل وتضعف قواه، وتكبر المرأة ويذهب بريق جمالها، والذي يبقى هو المظاهر الداخلية بل إنها تصبح أكثر جمالاً كلما مرّ العمر.

في حاله الاستمناء او عند احتكاك العضو الذكري باليد يسبب فقدان لحساسية العضو الذكر حيث
ان قبضة اليد احشن واشد من مهبل المرأة فعند تعود العقل والجسم على تفريغ الشهوة وإنزال المني بهذه الطريقة المحرمة يعتاد على ذلك فهند إيلاج العضو الذكري في المهبل لا يحدث الانزال بسبب فقدان العضو الذكري لحساسيته فقد تعود على الانزال والاثارة عند الاحتكاك بشكل اشد من ذلك.


سوء الخاتمة


كفا بهذا خطرً للإقلاع والتوبة، ضع هذا الخطر امام عينك كلما فكرت في هذا ودراسة خطوات الإقلاع عن هذا المستنقع والمشكلة ان عندما تتمكن الشهوة من الانسان تُعمي عينه عن أي شيء فيكون الهم كل الهم في تفريغ الشهوة ولكن إن تذكر سواء الخاتمة فيكون أقوى رادع للإقلاع بإن الله.

في الحياة الدنيا يمكن تدارك أي خطأ او فشلا ما فمثلا ان رسبت في سنة دراسية او مادة ما فهناك دور ثاني او إعادة للامتحان فكل امر يمكن تداركه والنجاح فيه فيما بعد اما في امر الاخرة والموت فلا تغير او تدارك للخطأ فالأمر أعظم واجل من ذلك اما جنة او نار اما نعيم او شقاء، فكيف تختار الحياة الفانية على الاخرة الباقية الا يستحق ذلك جهاد النفس للإقلاع عن هذا.

قال تعالي على لسان من علم الحقيقة في الاخرة " يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِ " لم يقل لمماتي حيث انه الاخرة هي الحياة تستحق ان تكون حياة، قال تعالي " وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " فلا متعة في الحياة تستحق ان ننسي بها لأخرة.


كل هذا سينتهي عند الزواج


من المخاطر الخفية هنا الظن ان الزواج سوف ينهي هذا العادة والادمان ولكن في حقيقة الامر هذا ليس صحيح، مما لا شك فيه ان أحد أكبر وسائل الإنقاذ من هذا النفق المظلم هي الزواج كما سنتحدث فيما بعد ولكن ليس الحل الوحيد هناك قصص لا تنتهي عن الاستمرار في هذا الإدمان حتي بعد الزاج والسبب في ذلك الظن الخاطئ فكرة انك شاب ويجب فعل ذلك لحين الزواج ولكن هذا الإدمان قد يؤجل لك فكرة الزواج او يدمر الحياة الزوجية فبعد تعود الدماغ علي الاستمتاع بطريقة شاذة مشاهدة الإباحية وما فيها من ممارسات غير سوية يفاجأ ان العلاقة السليمة والاستمتاع مع الزوجة لم يعد ممتعة له ولا يحدث به الاثارة, الدماغ هنا تحتاج نسبة دوبامين كبيرة لا تتوفر بالعلاقة السوية فيبدأ الشخص بإثارة نفسة بالتخيلات الغير سوية اثناء العلاقة مع زوجته ليجد المتعة, لن ولم يحدث الاشباع الجنسي المطلوب. كما ذكرنا في البداية.

مقال للبي بي سي


 ان الامر كذلك للنساء عند المشاهدة او الممارسة تتعود الدماغ علي نمط معين للاستمتاع فلا تكون المتعة بغيرة حتي يصل الامر للامتناع عن الزوج او الملل اثناء العلاقة الحميمة.

يقول الدكتور نبيل القط، استشاري الطب النفسي، إن الجنس بشكل عام علاقة بين اثنين أما في الأفلام الإباحية لا يكون فيها علاقة وبالتالي يُحرم الجسم من التفاعل الحسي المباشر في العلاقة الجنسية ويتدرب المخ على ذلك.

يضيف «القط» لـ«الكونسلتو» أنه في حالة العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة يكون هناك تفاعل ولغة متبادلة حسية بينهما، عند تقبيلها مثلًا، من خلال النظر في عينيها واستقبال رجع الصدى بعد تقبيلها من خلال إبدائها سعادة أو تعبيرات محددة على وجهها.

في حالة مشاهدة الأفلام الإباحية يكون رجع الصدى من داخل المخ، ويتدرب على ممارسة الجنس وعيش الحياة 
.الجنسية وحده منفصلًا عن الآخر ما يؤدي إلى إفساد العلاقة الجنسية الحقيقية. يرجي قراءة باقي المقال رائع 



عبداً للشهوة


من مخاطر ادمان الإباحية بعيدة المدي تصبح الشهوة هي الامرة الناهية في حياتك
قال تعالي " فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا ".
 فالمقصود أنه لا بد من الإيمان بالله ربا والكفر بكل معبود سواه، ولا يكفي أي منهما عن الآخر، وهنا قُدم الكفر بالطاغوت والطاغوت هنا أي شيء يطغي عليك فتفضله عن أوامر الله.


الأنانية والعنف الجنسي


ومن تأثيرات الأفلام الإباحية على القدرات الجنسية، هي أنه تعوّد على إشباع رغباته دون التفكير بالطرف الآخر. فلم يعد شيء يثيره إلا المشاهد والوضعيات التي شاهدها في الأفلام الإباحية وهذا الأمر يسبب تدهوراً كبيراً في علاقته الحميمة مع زوجته، فيجب هنا ان تعرف ان للزوجة حق في المتعة فليس الامر ان تفرغ شهوتك فحسب فهذه ليست العلاقة الحميمة يجب الاهتمام بالطرف الاخر.


تفتك بالقلب


لا تنسي اخي ان السير لله تقطع فيه المسافات بالقلوب لا الاقدام.

قال أحد الشعراء:
   رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب         ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها
      وتركُ الذنوب حياةُ القلوبِ          وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها


قال رسول الله صلي الله علية وسلم " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت له نكتة بيضاء، حتى يصير على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ". رواه مسلم.


الدياثة


أيضا من الاخطار انها تُصيب بالبلادة، اقصد عدم الغيرة على أهله، لأنه ينظر إلى رجال ونساء وهم يمارسون الحرام بلا غيرة، مع الأيام تموت لديه الغيرة على عرضه، ولذلك يتحول الإنسان مع كثرة مشاهدة الأفلام الإباحية إلى ديوث، والديوث لا يدخل الجنة، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (مكتوب على باب الجنة: لا يدخل الجنة ديوث. قيل: وما الديوث يا رسول الله؟ قال: الذي يرى المنكر في أهله ولا يُنكره) أو كما قال - صلى الله عليه وسلم.



ذنب متكرر والهروب من المشاكل


من مخاطر مشاهدة الإباحية والاستمناء كما ذكرنا من قبل انها ادمان وتتكرر مرات ومرات حتي تصل الي اكثر من 4 مرات في اليوم في بادئ الامر تكون من أجل الشهوة، ولكن سرعان ما يتحوّل هذا الأمر إلى مشاهدة للتخدير والهروب من مشكلات، مما يترتب علي ذلك من ضعف شديد للجسم وضعف المجهود البدني وعدم مواجه المشاكل الحياتية وحلها كما ينبغي ثم التقصير في العمل والحياة العامة فلا تجد مساعدة لأقرب الاقربين له ولا حتي لامه او ابية او زوجته او أولاده فضلا عن مساعدة الاخرين.

   

ولا تقربوا الزنا


للأسف يظن البعض ان الاستمناء ومشاهدة تلك المواد يحفظ من الوقوع في الزنا وهذا خطأ بل على العكس تماما فهو يساعد علي التحرش والزنا والاغتصاب .... ويدخل ضمن الآية الكريمة " وَلَا تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا ".

في العلاقة الحميمية بين الرجل وزوجته يُمتص السائل المنوي والحيوانات المنوية عن اخرها فيحدث الاشباع الجنسي للرجل اما في حاله الاستمناء فلا يحدث ذلك الامتصاص والاشباع وهذا ما يفسر ما يحدث أحيانا من ممارسه العادة السرية اكثر من مرة في اليوم الواحد, اما في الزواج يحدث الاشباع الجنسي بعدد اقل من الممارسات ويكون الانسان وقتها متزن وسوي ويجد الوقت الكافي والجهد في انجاز اعماله ومهامه بنشاط وراحة ولا يكون مثل الحيوان لاهم له غير الطعام والشهوة, قال تعالي " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " الله خالقنا من يعلم الخير لنا وما يصلح حالنا.


احذر صفات المنافقين


قال تعالي علي لسان المنافقين " يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ " القصة واضحة يتسأل هنا المنافقون لم نكن معكم أي مع المؤمنين ولكن سبب التفرقة هنا وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فمن عظيم فتنة النفس الاستسلام لمشاهدة الإباحية.
  

الشعور بالذنب


لا يوجد شخص منغمس في الإباحية ويشعر بسعادة عارمة بعد أن شاهد الإباحية، ومارس العادة السيئة، فعندما يفيق من سكرة الشهوة يجد نفسه في ضيق ويزداد الشعور بالذنب ويحدث ذلك لما في هذا من مخالفة للفطرة السليمة السوية، كما ان الشيطان يستغل الشعور بالذنب هذا ليوقعه في اليأس والقنوت



ضعف جنسي وسرعة قذف


من المخاطر أيضا انها تسبب الضعف الجنسي وسرعة القذف يمكن قراءة هذا المقال




اين لذة الطاعة


من أخطر العواقب والاثار للإباحية انها تفقدك لذة الطاعة، مش اشد المعاصي ان تأمن مكر الله وتسوف التوبة وتستصغر الذنب، قال تعالي " سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (182) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ " موضع اخر " أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ "

قال ابن الجوزي: "قال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني! فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟!".

قال احد الشعراء
 إِذَا كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَهَا                    فَإِنَّ الذُّنُوبَ تُزِيلُ النِّعَمْ
وَحُطْهَا بِطَاعَةِ رَبِّ الْعِبَادِ                    فَرَبُّ الْعِبَادِ سَرِيعُ النِّقَمْ


العار والبعد الاجتماعي


من أكبر اثار مشاهدة الإباحية والعادة السرية المدمرة البعد عن مخالطة الناس بشكل عام فيزداد الانطواء وعدم الاهتمام ولامبالاة فيختار الوحدة حتي تصل به لرفض فكرة الزواج وبالأخص ان كان لا يفهم المقصد الكامل من الزواج ويقصر الزواج علي الجانب الجنسي فقط ويبدأ بالتفكير بشكل خاطئ لماذا الزواج والمسؤولية فلا داعي له.

عدم الدخول في أي مناقشات او اثراء للحوار، من مخاطر هذ النفق المظلم عدم الاهتمام بالأخبار والاحداث المحيطة به فضلاً عن القراءة والتعلم فلا يمتلك الثقافة الكافية للنقاش في أي مسألة.



نـــــــــــور الله لا يُهدى لعاصي


تمعن معي قصة الامام الشافعي واستاذة وكيع رضي الله عنهم، كان الامام الشافعي سريع الحفظ بشكل ملحوظ فجاء ذات مرة لشيخة وكيع فقال له يا شيخ لم اعد أحفظ بسرعة فرد علية شيخة وكيع لابد أنك ارتكبت ذنباً فراجع نفسك فتذكر انه ذات مره رأى عن غير قصد امرأة تركب دابتها فانكشف جزء من ساقها يقال انه كعب القدم فنظر نظره عابره وبعدها أدار وجهه غاضاً لبصره فذكر ذلك الموقف لشيخه فقال له: هذه هي العلة ولا شك فانشد الامام قائلا:

شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي                             فأرشدني إلى تــــــــرك المعاصي 
وقــــال لي إن العلــــــــــم نور                             ونـــــــــــور الله لا يُهدى لعاص     

فماذا عما نعيشه الان.



الاثار في نقاط ولا تنسي ذلك من باب الذكر لا الحصر:


 الاثارة الشديدة والامبالاه 


انتكاس للفطرة وخراب الحياة الزوجية


سوء الخاتمة


كل هذا سينتهي عند الزواج


عبداً للشهوة


الأنانية والعنف الجنسي


تفتك بالقلب


الدياثة


ذنب متكرر والهروب من المشاكل


ولا تقربوا الزنا


احذر صفات المنافقين


الشعور بالذنب


ضعف جنسي وسرعة قذف


اين لذة الطاعة


العار والبعد الاجتماعي


نـــــــــــور الله لا يُهدى لعاصي 


إرسال تعليق

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري